عبد الوهاب الشعراني
229
مختصر تذكرة الإمام السويدي في الطب
وكذلك إذا ضمد موضع النهشة بورق الريحان نفع منها . وكذلك بعر الغنم ينفع من نهشة الرتيلا ضمادا . وكذلك الثوم « 1 » إذا أكل نفع من نهشة الرتيلا . وكذلك شرب عصارة السذاب والتضمد بجرمه ينفع من نهشة الرتيلا . علاج لسعة الزنابير والزلافط : حب الغار « 2 » ينفع من لسعة الزنبور والنحل والزلافط أكلا وضمادا . ودهن الغار يسكن لسعة الزنبور طلاء . وكذلك الذباب إذا سحق ودلك به لسعة الزنبور سكن ألمها . وأخثاء البقر تنفع من لسعة الزنبور والنحل والزلافط ضمادا . وكذلك التضمد بالملح والعسل والخل ينفع من لسعة الزنبور ونحوه ضمادا . وكذلك جمار النخل ينفع من لسعة الزنبور ونحوه أكلا وضمادا . وكذلك بعر الماعز إذا ضمد به موضع لسعة الزنبور جذب السم وأخرجه بقوة جاذبة فيه .
--> - ويستعمل الريحان دواء في بعض مناطق أوروبا ، وفي الغذاء يستعمل الريحان في تعطير الحلوى والفطائر كما أنه يضاف في صناعة معاجين الأسنان والصابون وفي العطور . ( 1 ) الثوم : هو نبات معمر من فصيلة الزنبقيات التي منها الثوم والبصل والكراث ويسميه البعض بالعربية « الفوم » وهو منبه معدى خافض للحرارة مطهر للأمعاء ويوقف الإسهال يؤكل مع اللبن الرائب لمعالجة السعال والربو والسعال الديكى مدر للبول والطمث مفيد للأعصاب والقوة الجنسية ويستعمل لخفض ضغط الدم فص واحد على الريق يوميا ويفيد الثوم مرض البول السكرى كثيرا ويخفض الثوم ضغط الدم المتزايد في مرض تصلب الشرايين والأعراض المرافقة له كالدوخة والإمساك كما يشفى الاضطرابات الناتجة عن التسمم المزمن بالنيكوتين . ( 2 ) حب الغار : ويسمى « الرند » أيضا وباليونانية « دانيمو » شجر من الفصيلة الغارية لا يزيد طوله عن بضعة أقدام ، أوراقه دائمة الخضرة جلدية الملمس براقة مرة الطعم طيبة الرائحة ، وأزهاره سنبلة قائمة عنقودية طويلة ، وهو يستأصل أنواع الصداع كالشقيقة والضربان والربو وضيق النفس والسعال الزمن والرياح الغليظة والطحال والمغص ويذهب الوسواس والصرع وأوجاع الظهر والمفاصل والنسا والنقرس والفالج والخدر طلاء وسعوطا ، ويستخرج من الغار زيت يستعمل في صناعة أنواع من الصابون ، وفي أوروبا تستعمل الأوراق في صنع الحساء وفي الطهى فتطيب نكهة بعض الأطعمة .